وإذا تأمَّلوا ذلك وعرفوه حقَّ المعرفة؛ فليبادروا إلى التوبة النصوح من جميع الأعمال الشركية والبدع وغير ذلك من منكرات الأقوال والأفعال، وليعلموا أن مَن تاب إلى الله تعالى صادقاً؛ تاب الله عليه.
وليعلموا أيضاً أن الاهتمام بمعرفة أنواع التوحيد الثلاثة والسير فيها على منهاج السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان أولى وأوجب من الاهتمام بالصلاة وغيرها من أنواع العبادات الفرعية؛ لأن التوحيد هو الأصل الذي تنبني على صحته وسلامته صحة العبادات الفرعية وقبولها، والله الموفق.
*******
