زهور الامل زهور الامل
test banner
خلفيات اسلامية

آخر الأخبار

خلفيات اسلامية
خلفيات اسلامية
جاري التحميل ...

176 القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ الصفحة




والسعي في طلب الرزق الحلال وجعلهم ذلك من قبيل الأصنام والشرك بالله تعالى؛ فليعلم أيضاً أن أكابر التبليغيِّين قد استبدلوا عن السعي في طلب الرزق الحلال بالسعي في تحصيل المال الحرام والمكاسب الخبيثة، وذلك بما يُجمع لهم من النذور الشركية التي تُنْذَر للموتى من أكابرهم، وهم محمد ألياس وابنه يوسف وأسرتهم الذين كانت قبورهم في ناحية من مسجدهم في محلة نظام الدين الذي هو مَقَرُّ جماعة التبليغ بدهلي.
وقد ذكر المطَّلعون على خفايا أعمال التبليغيِّين أنهم قد جعلوا جابياً يجمع لهم النذور التي تُنْذَر لهؤلاء الأموات.
وقد جاء في (ص 2) من الرسائل المسمَّاة "حقائق عن جماعة التبليغ" ما نصه: "ورأس الطريقة الأول وابنه الميت بعده وجميع أسرة الشيخ صاحب الطريقة قبورهم في المسجد، ويُزارون، ويُنْذر لهم، والسادن الذي عند قبر الشيخ وأسرته هو الذي يجمع النذور ويسلمها لإِنعام الحسن خليفة الخليفة في الطريقة المشار إليها، وإنعام الحسن الذي فوقه محمد زكريا لهما جباة في الهند خاصة، يجمعون النذور التي تُنْذَر باسم هذه الطريقة على مشايخها الميتين ويجلبونها لهم" انتهى.
وجاء في (ص 10) من الرسائل المشار إليها ما نصه: "وعلاوة على كل ذلك، شيوخهم الأموات قبورهم في المسجد؛ يزورونهم، وينذرون لهم، والنذر للميت شرك وكفر وخروج عن شريعة محمد بن عبد الله رسول رب العالمين، وذلك باتفاق جميع أهل الكتاب والسنة من جميع المذاهب، وإنعام الحسن الخليفة وخليفته محمد زكريا لهم جباة لجمع النذور المذكورة، ويأكلونها، وهي سحت وحرام، واللحم الذي نبت من الحرام؛ فالنار أولى به" انتهى.

عن الكاتب

moha

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

زهور الامل