قال ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة: "الأجداث: القبور". ذكره ابن جرير عنهما؛ قال: "والنَّسلان: الإِسراع في المشي".
وقال تعالى: (ثُمَّ إنَّكُم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ. ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ تُبْعَثُونَ).
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "أنا أول من تنشقُّ عنه الأرض يوم القيامة".
رواه: الإِمام أحمد، والبخاري، والترمذي، وابن ماجه؛ من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. ورواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ورواه: الإِمام أحمد أيضاً، والدارمي؛ من حديث أنس رضي الله عنه. ورواه الإِمام أحمد أيضاً من حديث أبي بكر الصديق وابن عباس رضي الله عنهم.
وفي هذه الأحاديث مع ما تقدَّم قبلها من الآيات أبلغ ردٍّ على جهلة الصوفيِّين والتبليغيِّين الذين يزعمون أن لهم حظّاً من الاجتماع بالنبي صلى الله عليه وسلم ومجالسته يقظة ولا مناماً.
وفيها أيضاً أبلغ ردٍّ على الحكاية الخرافية التي ذكرها الندوي عن أحمد شهيد.
الثاني من الكذب في الحكاية الخرافية: زعم مدَّعيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا سيد أحمد! قم بسرعة، واغتسل. فلما رآهما سيد أحمد؛ أسرع إلى حوض المسجد، فاغتسل، ثم حضر في خدمة النبي صلى الله عليه وسلم.
