وقال أيضاً: "ولا تشرع البيعة في الإِسلام إلا للنبي صلى الله عليه وسلم ولخليفة المسلمين" انتهى.
قال محمد أسلم: "ولما حضر المدينة المنورة - يعني: الندوي - في السنة الماضية للحضور في المجلس التأسيسي للجامعة الإِسلامية؛ لقيه الطالب شريف طاهر الكردي العراقي / السنة الرابعة / ب / كلية الشريعة، فقال الطالب للشيخ الندوي: أنا أتعلَّق بأسرة ابن تيمية. فقال الشيخ الندوي: وقد وجد في أسرتك علماء مشاهير أكبر من ابن تيمية أمثال خالد النقشبندي؟! ويلاحظ أنه هو الذي جاء بالطريقة النقشبندية من بلاد الهند وروَّجها في البلاد العربية".
قال محمد تقي الدين الهلالي: "زعم عليٍّ أن خالد النقشبندي الطرقي المبتدع أفضل من شيخ الإِسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية لا يصدِّقه فيه أحد من أهل العلم المتقدِّمين والمتأخرِّين، وإنما هو تعصُّب للطريقة البدعية، نعوذ بالله من الضلال.
هذا شيخ الإِسلام أحمد بن تيمية ملأ الدنيا علماً وعملاً؛ فماذا صنع خالد النقشبندي؟! لم يصنع شيئاً غير نشر بدعة الطريقة المضلة؛ فهو لا يساوي أقل تلامذة شيخ الإِسلام، ومَن يضل الله؛ فما له من هاد" انتهى.
ومن ترَّهات مشايخ التبليغيِّين وهَوَسِهم ما نقله محمد أسلم من كتاب "سيرة محمد يوسف الدهلوي" لمحمد الثاني الحسني رئيس تحرير "مجلة
