وقال تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ المُضْطَرَّ إذَا دَعَاهُ ويَكْشِفُ السُّوءَ ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ).
ففي هاتين الآيتين النص على أنه لا يكشف السوء – الذي هو الضر – ولا يشفي من الأمراض؛ إلا الله تعالى.
وفيهما أيضاً أبلغ ردٍّ على مَن زعم أن أحداً غير الله يقدر على كشف السوء وشفاء الأمراض بمحض إرادته.
وقد جاءت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو ما جاء في القرآن.
قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقي بهذه الرقية: "أذهب البأس ربَّ الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت".
رواه: الإِمام أحمد، والبخاري، ومسلم.
وعنها رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد مريضاً؛ قال: "أذهب البأس ربَّ الناس؛ واشف؛ إنك أنت الشافي، ولا شفاء إلا شفاؤك؛ شفاء لا يغادر سقماً".
رواه: الإِمام أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه.
وعن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
رواه: الإِمام أحمد، والترمذي، وقال: "حديث حسن".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه أيضاً.
رواه: الإِمام أحمد، والبخاري، وأبو داود، والترمذي، وقال: "هذا
