زهور الامل زهور الامل
test banner
خلفيات اسلامية

آخر الأخبار

خلفيات اسلامية
خلفيات اسلامية
جاري التحميل ...

102 القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ الصفحة




من كتابه "الشهاب الثاقب".
قال محمد أسلم: "إنه يقول قولاً سخيفاً أشبه بالكذب، لا يبالي بما قال، يقول في كتابه: "إن الوهَّابيَّة يسيئون الأدب بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم، ويقولون: ليس له علينا إلا فضيلة قليلة، وليس له علينا حقٌّ ولا إحسان، ولا يفيدنا شيئاً بعد موته صلى الله عليه وسلم. تقول أكابر الوهَّابية: إن عصاي هذه أنفع لنا من النبي صلى الله عليه وسلم، أذود بها الكلاب، وأدفعهم بها، والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينفع شيئاً".
والجواب أن يُقال: هذا إفك مبين وبهتان عظيم.
وقد قال الله تعالى: (أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ).
وقال تعالى: (إنَّمَا يَفْتَرِي الكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وأُوْلَئِكَ هُمُ الكَاذِبُونَ).
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "إياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرَّى الكذب حتى يكتبَ عند الله كذَّاباً".
رواه: الإِمام أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه؛ من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
قال: "وفي الباب عن أبي بكر الصديق وعمر وعبد الله بن الشخير وابن عمر رضي الله عنهم".
وروى: البزَّار، وأبو يعلى؛ عن سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يطبع المؤمن على كل خلة؛ غير الخيانة والكذب".
قال الهيثمي: "رجاله رجال الصحيح".

عن الكاتب

moha

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

زهور الامل