القصة السادسة عشرة:
قصة ذبح طائفة منهم لأولادهم الذكور اعتماداً منهم على الأحلام الشيطانية!
وقد ذكر هذه القصة الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي في (ص 39) من كتابه المسمى "نظرة عابرة اعتبارية حول الجماعة التبليغيَّة"، فقال ما ملخصه:
"وإن من غريب مضار الجهل ما حدث بالهند وباكستان من بعض أهل الدين والصلاح والتقى، حيث رأوا في المنام أنهم ذبحوا - أو يذبحون - بعض أولادهم الذكور خاصة، فلما أصبحوا؛ ظنُّوا منامهم إلهاماً وأمراً وابتلاءً لهم من الله، فقاموا وأنجزوا ما أُمِروا به في زعمهم، واحتسبوهم، وأحسنوا احتسابهم في زعمهم؛ فيا لهول المنظر! ويا لفظاعة الجهل!
ولما أخذوا ونوقشوا؛ قالوا: لم نأت إمْراً، ولم نحدث نكراً، وإنما أنجزنا ما أُمِرنا به، واتَّبعنا فيه سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام! ولا يعلمون أن منام الأنبياء وحيٌ، ومنام الصلحاء بشائر أو أضغاث أحلام ومجرَّد رؤيا منام أو إضلال شيطان.
والسبب في جهلهم هذا وأمثاله قيادتهم الدينية، فهي المسؤولة عن جهل الأتباع".
إلى أن قال: "ولم نسمع بمثل هذه الأحداث في البلاد العربية، فيا لكارثة
