وفي القصة أيضاً ما وقع من القادري من التحريف في حديث الأمر بتغيير المنكر، حيث قال: "ورد في الحديث: "من رأى منكم منكراً؛ فليغيِّره بالعصا""، وهذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والتحريف لكلامه!
وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "مَن كذب عليَّ متعمِّداً؛ فليتبوَّأ مقعده من النار".
وروى البخاري عن سلمة الأكوع رضي الله عنه؛ قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يقل عليَّ ما لم أقل؛ فليتبوَّأ مقعده من النار".
ورواه الإِمام أحمد، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقول أحدٌ عليَّ باطلاً - أو: ما لم أقل -؛ إلا تبوَّأ مقعده من النار".
إسناده ثلاثي على شرط الشيخين.
وروى: الإِمام أحمد أيضا، وابن ماجه؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن تَقَوَّل عليَّ ما لم أقل؛ فليتبوَّأ مقعده من النار".
وروى ابن ماجه عن أبي قتادة رضي الله عنه؛ قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على هذا المنبر: "إياكم وكثرة الحديث عني؛ فمن قال عليَّ؛ فليقل حقّاً أو صدقاً، ومَن تقوَّل عليَّ ما لم أقل؛ فليتبوَّأ مقعده من النار".
وروى الإِمام أحمد عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه؛ قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ من أعظم الفرى: أن يدَّعي الرجل على غير أبيه، أو يُرى عينيه في المنام ما لم تريا، أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل".
فليتأمل المتهاونون بالتقوُّل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء في الأحاديث
