زهور الامل زهور الامل
test banner
خلفيات اسلامية

آخر الأخبار

خلفيات اسلامية
خلفيات اسلامية
جاري التحميل ...

24 القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ الصفحة




رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بسنَّتي وسنَّة الاخلفاء الراشدين المهديين؛ تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة».
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».
وصححه أيضاً: ابن حبان، والحاكم، والذهبي، وقال ابن عبد البر: «حديث ثابت صحيح».
وفي هذا الحديث أوضح دليل على المنع من محدثات التبليغيين وأعمالهم التي هي من محدثات الأمور ولم تكن من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من سنة الخلفاء الراشدين وإنما هي بدع محمد إلياس الديوبندي الجشتي الكاندهلوي ثم الدهلوي، فهو المؤسس لجماعة التبليغ في الهند، وقد خطَّط لهذه البدعة، ووضع أصولها الستة بإشارة من شيخيه في الطرق الصوفية، وهما: رشيد أحمد كنكوهي الديوبندي الجشتي النقشبندي، وأشرف علي التهانوي الديوبندي الجشتي.
ذكر ذلك الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي في (ص 7 - 8) من كتابه المسمى «نظرة عابرة اعتبارية حول الجماعة التبليغية».
وذكر في ص (4 - 5) ما ملخصه: أن نسب الجماعة التبليغية يتَّصل بالشيخ سعيد نورسي الكردي الملقَّب بـ (بديع الزمان)، المولود في سنة ثلاث وتسعين ومئتين وألف من الهجرة، والمتوفى في سنة تسع وسبعين وثلاث مئة وألف من الهجرة على وجه التقريب؛ فهو صاحب هذه الفكرة البدعية والواضع لأصولها الستة، ولكن شاء الله أن تخمد هذه الحركة وتتلاشى هذه الفكرة بتركيا قبل أن تأخذ انطلاقها البارز الشامل.
قال الأستاذ: «والظاهر أن الشيخ إلياس الهندي لما أتى الحجاز؛

عن الكاتب

moha

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

زهور الامل