وسيأتي إن شاء الله تعالى ذكر خرافة ذكرها الندوي في بعض كتبه وراجت عليه، وذلك مما يدل على أنه من أجهل الناس بالسنة.
ويأتي أيضاً كلام الأستاذ سيف الرحمن في الندوي وفي علمه بعد الكلام على الأصل الثالث من أصول التبليغيِّين إن شاء الله تعالى.
وقد ذكر القائد محمد أسلم في كتابه المسمى "جماعة التبليغ" قصصاً كثيرة من الشركيات والبدع والأباطيل والتُّرهات والمزاعم الكاذبة التي وقعت من بعض الأكابر من مشايخ التبليغيِّين، وقد ذكرتُ نموذجاً من الشركيات التي ذكرها عنهم؛ ليعتبر بذلك المخدوعون بجماعة التبليغ، وتركت ذكر كثير منها خشية الإِطالة، فمَن أحبَّ الوقوف عليها؛ فليراجع كتاب محمد أسلم من أوله إلى آخره؛ فسوف يجد فيه ما تقشعرُّ منه جلود أهل الإِيمان وتشمئز منه قلوبهم.
ومن الترَّهات التي ذكرها محمد أسلم عن كبار التبليغيِّين أنهم قالوا: إن مدرسة ديوبند أسسها النبي صلى الله عليه وسلم، وإنه كان يأتي إلى هذه الدار أحياناً مع أصحابه
