القصة الثانية عشرة:
ذكرها أحد العلماء في المدينة النبوية في مؤلَّف له ذكر فيه كثيراً من المنكَرات التي يفعلها التبليغيُّون وحذَّر منها ومن التبليغيِّين، وذكر فيها شهادة أحد الثقات الأثبات السعوديين على مجموعة من دعاة جماعة التبليغ أنهم دخلوا في معسكر لتدريب المجاهدين الأفغان، وكان هذا المعسكر في الباكستان، بقرب مدينة بشاور، وهو تحت قيادة محمد ياسر خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، فاستقبلهم القائد ظانّاً أنهم قد جاؤوا ليشاركوهم في الجهاد، ولكنه فوجئ بقولهم: إنما جئنا ليخرج معنا المجاهدون ويسيحوا معنا في الأرض من أجل الدعوة، وليتعلَّموا الإِيمان، وطلبوا من القائد أن يسمح للمجاهدين بالخروج معهم، وتردَّدوا إليه أياماً، فأصدر أوامره بمنعهم من دخول المعسكر.
القصة الثالثة عشرة:
ذكرها الشيخ أحمد بن صالح بن ثابت الحسامي في كتاب أرسله إلى بعض المشايخ بتاريخ 21/ 9 / 1393هـ، وقال فيه: "أحيطكم علماً بما أني ذهبتُ إلى الرياض لزيارة الإِخوان والتجوُّل في المساجد في آخر شهر رجب، حتى ذهبت إلى مسجد المنتزه قرب المطار، وكان مني أن وضحت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم؛ كيف بدأ يدعو، وأول ما بدأ في دعوته إلى توحيد الله عزَّ وجلَّ، وحذَّر من جميع ما يعبد من دون الله، فعندما وضحت العقيدة الإِسلامية؛ اعتدى عليَّ
