وقد جاء بيان ذلك في مذكِّرة أرسلت إليَّ من المدينة المنوَّرة، وهذا نصها:
"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه ومَن والاه إلى يوم الدين.
وبعد:
فقد جاءني جميل إلياس ابن الشيخ منير الدين ومعه شير محمد الأميني الهنديان، وذكر لي جميل إلياس قصة ملخصها: أن الشيخ إنعام الحسن أمير جماعة التبليغ قد شكَّ أنه مسحور، وقد عالجه أحد تلاميذ جميل من البنجاليين، وكان الشيخ إنعام لا يعرف أنه تلميذ جميل إلياس، وبدأت قصة العلاج هكذا:
قال البنجالي لإِنعام الحسن: اخلع جميع ما عليك من اللباس وابقَ كما خرجت من بطن أمك!
وكان في غرفة، وحوله ستارة مربعة، وفي أركان الغرفة أزيار فخارية فيها ماء، فدس في كل زِيْر مادة لونها أحمر عند تحريكها تصبغ، وفي كل زِيْر شجرة مَوْز.
فقال البنجالي للشيخ إنعام: سأقرأ ثم أنفخ عليك، وعندما تحس بنفخي؛ اقطع أشجار الموز واحدة بعد الأخرى.
