الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد؛ فإن القسم الثاني من كتاب "القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ" قد اشتمل على فصول كثيرة في بيان ما عليه كثير من مشايخ التبليغيِّن وكبرائهم من الشرك والبدع والضلالات والجهالات، وفي ذكر أصولهم الستة ونقدها.
وقد ذكرت في آخر الكتاب رسالتين لبعض المفتونين بجماعة التبليغ، وذكرت أيضاً مقالاً لآخر من الذين اغترُّوا بجماعة التبليغ وانخدعوا بدعاويهم الكاذبة، وقد رددت على ما في الرسالتين والمقال من الأباطيل.
والله المسؤول أن يجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم، وزلفى لديه في جنات النعيم.
