زهور الامل زهور الامل
test banner
خلفيات اسلامية

آخر الأخبار

خلفيات اسلامية
خلفيات اسلامية
جاري التحميل ...

20 مدخل إلى موقف القرآن الكريم من العلم الصفحة




إن المحرم والمرفوض في الأسلام هو الفاحشة ، أياً كان مصدرها ، الجسد ام الروح ، وليس ثم رفض او تحريم او احتقار ابتداء إلى الجسد بما انه جسد ، والى غرائزه وحاجاته بما انها غرائز وحاجات تقف في طريق الروح !! اننا نقرأ في الآية التي تلي ذلك - وهذا الأرتباط بين الآيات الثلاث يحمل مغزاه الواضح - نقرأ { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }(39)، وما أكثر الايات التي تستنكر على بعض اتباع الديانات المحرفة السابقة تحريمهم الكثير من الطيبات التي أحلها الله ، وماأكثر الآيات التي تدعو الأنسان الى استغلال الطيبات دون إفراط أو تفريط .. وإلا لم كان خلق الله سبحانه لها ، وتفجير خيراتها وتنويعها في انحاء الارض ؟ : { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ }(40)، { قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمْ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا }(41) { لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْء }(42)، { لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ }(43) ... ان الآيتين الاخيرتين تضعان التحريم الاعتباطي جنبا الى جنب مع الشرك بالله ، وتنعى على اولئك الذين يمارسون هذا التحريف بشأن الحقائق الكونية وبحق انفسهم على السواء ، قائلين ان هذا قدر لامفر لهم منه .. ان كبت الغرائز هو تزوير للموقف الانساني في الارض ، والشرك بالله هو اخطر تزوير ، ومن ثم كانت الممارسة البشرية التي تعتمد التزوير مرفوضة في القرآن مهما صغر حجمها أو كبر ..اكثر من هذا ، اننا نجد في الآية التي تقول { فَبِظُلْمٍ مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا "

عن الكاتب

moha

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

زهور الامل