وأحدث النظريات التي طرحها عدد من كبار العلماء في مطلع السبعينات ونشرت خطوطها العريضة مجلة العلم والحياة الفرنسية(9) ، تقول بالمقابل او المعادل اللامادي للتراكيب المادية في البنية السديمية والذريةعلى السواء وانه ما من الكترون ، اوبروتون ، اونيوترون ، اوجسم كوني كذلك ، الا وتتواجد قبالته معادلاته اللا مادية .
ومعنى هذا ان اكثر النظريات الفيزيائية حداثة تقدم تأكيداً أشد على تهافت المادية ، وتشير بلسان العلم المختبري ومعادلاته الرياضية المركبة الى التواجد الروحي في
قلب الكون ، وفي صميم الذرة . وأننا لنقف هنا خاشعين امام واحدة من جوانب
الاعجاز القرآني ، تلك المجموعة الكريمة التي تحدثنا عن (تسبيح) الكون والذرات للخالق العظيم:
